عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

81

غريب القرآن وتفسيره

118 - لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ « 1 » : هلّا يكلّمنا اللّه . 121 - يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ « 2 » : يحلّون حلاله ويحرّمون حرامه . وقال بعضهم : يتبعونه حقّ اتباعه . 123 - لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ العدل الفداء ومنه وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها « 3 » وقالوا العدل الفريضة والصرف النافلة . 125 - مَثابَةً لِلنَّاسِ « 4 » : مصيرا يصيرون إليه لا يقضون منه وطرا .

--> - مرجعها إلى انقطاع الشيء وتمامه . قال علماؤنا : قضى لفظ مشترك يكون بمعنى الخلق والإعلام والأمر والإلزام وإمضاء الأحكام ويكون بمعنى توفية الحق ويكون بمعنى الإرادة . وقال ابن عطية قضى معناه قدّر . القرطبي - الجامع 2 / 87 - 88 . ( 1 ) معنى الكلام هلا يكلمنا اللّه بنبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فنعلم أنه نبي فنؤمن به . القرطبي - الجامع 2 / 92 . ( 2 ) عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : هم الذين إذا مروا بآية رحمة سألوها من اللّه وإذا مروا بآية عذاب استعاذوا منها . وقيل يرتلون ألفاظه ويفهمون معانيه ، فإن بفهم المعاني يكون الاتباع لمن وفق . القرطبي - الجامع 2 / 95 - 96 . ( 3 ) الأنعام 6 / آية 70 . ( 4 ) أي مرجعا ويراد به الموضع الذي يثاب إليه أي يرجع إليه . القرطبي - الجامع 2 / 110 .